حينما يجيءُ موسمُ التساقطِ إيذاناً بالإصفرارِ تتموسقُ احزانُنا على طورِ النحيبِ تتمشهدُ امامنا ذاكرةُ الأمسِ وتستعرضُ في مخيّلتِنا صورُ الأحبّةِ حزينٌ نبضُكَ يا البيرُ لروحكَ السعدُ والبهجةُ كلّ عامٍ وأنتَ بخيرٍ
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي