يلزمني بكاء وحيلة تلتمع في اسنانها براءة النوايا
كلما لاح قلبك في ابجديتي أرجئت شجاعتي الى خفقة أحلى
على مهل اتعاطى لقائك خوف السقوط في البرهة الواهمة
لقائك هو الفسحة الجريئة في خيبة قلبي المصاب بالقلق
جمعت كل مقاسات الرجال من مراياك كي اعرف لهجة لهفتك
توددت الى انفاسك الى وسادتك الى ابتكارات التعثر بك
كي يلج اسمي في غفلة شفتيك
.
.
حيدر الأديب