مرَ طيفٌ حزينٌ تذكرْ
به دمع قلبي و نبضي و أكثرْ
فسلم عليهِ و راع فؤادي
لأن هواك بهِ قد تقطرْ
و إن غرامكَ قد نال مني
و داهم قلبي فشوقي تسعّر
فمذ رحتَ ترسم عذب الأماني
و تشدو بقربي فؤادي تأثر
تجلت كؤوسي بوجدٍ حواني
فصارت خطوطي بحبك تسكر
مرحباً بك سيدتي في دارك وبين أهلك