مكثت هنا طويلا أجول بين حروفك الخصبة كأني عثرت فيها عن شيء أضعته منذ ألف اغتراب يشبهني هذا الصدق الشعوري المتساقط إلى الأعلى أخي الكروان ألبير ذبيان أتيتنا بمطر الشام فلك منا غرفة فرات