لاَ شَيْءَ يُنْقُصُنَا فَوْقَ الْبَرِيْقِ سِوَىْ صِدْقِ الهُطُوْلِ إِذَا مَاْ الرَّعْدُ قَد صَخَبَاْ الله ما أجملها من صورة أهلاَ بك شاعرنا الكريم على ضفاف النبع من جديد بعد طول غياب وبهذه الحروف النقية الصادقة والتي تستحق العُلا دمت بخير تحياتي