اسم الحسين عليه السلام اصبح مشروعا للنهب والسلب والكذب والحسين اسمى وأجل فالبعض جعله وسيلة للكسب والبعض الآخر استغله لارتقاء سلم الوجاهة والمناصب وقلة عرفته على حقيقة جوهره وهذه القلة ضاع صوتها فهو يشبه اسم فلطين في استغلال بشع تحياتي