من خلجات عمر زاخر بالوفاء طافح بالذّكرى الغالية كلّما قرأنا خلجات نبضك تاق القلب لأهل الوفاء . محبّتي ووافر تقديري
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش