يا لهذه النهاية المثقلة بشوق جامح
المحملة بغيوم تتقاطر على روحي ندى
اليك يا من أنطق حرفي خمرا
يملأ الدنان من أجل عينيك ما أجمله
يا سليل المجد
ووجع النهايات
ها قد جمعت زقزقاتك على غصن نبضي
ويحي من صباح بلا عصفور قلبك ما أوجعه
هل ستستقصي نوافذي ذات جنون
وبملء أوتارك تنادي اسمي فأسمعه..!!
هل ستطرق ابواب السماء،
تهز الغيوم استسقاء طيفي
لينفرط أنين وجدي، ما أشقاني ببعدك
وما أقسى الوله
هل ستلهو مع جدائلي
كلما شاكست بصغار أبجدياتي فوضى قصائدك وتطعمني من الداطلي
أواااه ما ألذ العراق وحلواه ما أطيبه
كم أحن لبغداد وأتوق لمرآها
وحسبي أني أستشف الرافدين
من نظراتك المتيمة
؛
علي يا حمامة سلام
حطت على زيتون بلادي
يوما ما ستعانق الكروم أعناق النخيل
نستبيح السياج
نتخطى الحدود
وسيكون لأحلامنا الوردية وطن زاهيا بلون قلبك الأخضر
؛
ما أنقى السجال معك يا سيدي وما أثمنه
💐
قطفة أخيرة من ثنائية
مع الكاتب العراقي القدير علي الأمين
21/10/2016