حبٌّ أذا؟!
أم فيضُ إحساسٍ طغى وتمرَّدا!؟
كيف الحبيبةُ في مرايايَ استحلَّت لكنتي؟
بل ألجمتني فتنةً شاميَّةَ اللفتاتِ بعدُ تودُّدا..
حتى ابتعلتُ القولَ شأواً من ذهولٍ مسَّني
واحترتُ فيَّ وفي بديعي أقتفي إيماءتي
أنِّي أُخِذتُ من الكيانِ
أُسِرتُ ممسوسَ البيانِ
تلوذني -في حبِّها ضوعَ المشاعرِ- فكرتي...
ألبير ذبيان