أستاذي الراقي / عادل أمين ... من قال لك أن ليلى
ما زالت تبكي .. أنت مخطئٌ جدا ً ؟؟!!
ألم تعلم أنها تأنقت و تجملت بحروفك سيدي
ليلى ترقص فرحا ً و طربا ً على قيثارة حرفك الماسي
أستاذي الجميل / عادل أمين ... دع ليلى تنبؤك عن إسمها المنسي
منذ ألاف السنين ..و أحملها حلما ً بين أوراقك البيضاء .. و لتطعمها الشعر
فما زالت صغيرة على التفكير في روعة حرفك ...حماك الله .