كيف للبوح ذا أن يعتق في سراديب الأعماق كل هذا الحين..ليتفجر اندلاقاً عذباً سخيَّ المضمون..
إنسانيَّ المعنى..وبعيد المرامي..رغم قربه العتيد من لواعج النفس الكاتبة الراقية؟!
الخوض في بحار بوحكم مشرع لقوارب الذائقة بيسر وأسر!
تجذبينا بتيارات غاياتك النبيلة حد اندماجنا كنه روحك النقية الجديرة..!
نسعد بهذه الرحلة المضنية بأمل جميل..ونتوخى عبور أمدية الرؤى الحالكة بوميض حرفٍ جزل رخيم..
على كل حال..
الكثير في حقكم قليل إلياذتنا الحانية
طبت قلبا أمي الغالية