يُهَسْهَسَ الخيال فيعبر البحور والهضاب والجبال على ضياء نجمتين وحيدتين يهَزّهُ الحنين يقتات من مرافيء السنين ومنشداً رُباك تُعَسْعس الذئاب فلم يجد هُناك لا شيء غير ظلَّه الحزين وعُصفورتين بلا ثياب ودَمعَّتين... \ عواطف عبد اللطيف