عرض مشاركة واحدة
قديم 11-17-2016, 01:33 AM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منوبية كامل الغضباني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: كوجين في موكب الموت / جوتيار تمر

بدأت الأرواح تئن بصورة أظنها أجبرت السماء على أن تدمع..ولأن السماء من طبعها المكابرة أرسلت بزخاتها تطهر ذنب وقوفها عاجزة ومتفرجة لتلك المجزرة...بدأ المطر يهطل بغزارة..تجمدت الأجساد في أماكنها.. تلك الأجساد التي فقدت جزء منها..وبدأت تهيء مواكب موتها..أما البقية فأكملت مسيرها للجبل..مر الوقت سريعاً وفي الصباح الباكر كانت السماء لم تزل غائمة لكن المطر كان قد اكتفى..والطريق ذاك كان قد تحول الى مقبرة جماعية حيث لم يصل للجبل سوى أفراد قلائل وأغلبهم من الشباب أما الباقي فقد تحولوا إلى شواهد قبور على طريق كانت كوجين ورانية والآخرين في أيام نوروز يركضون عليه ليصلوا الى قمة الجبل للاحتفال ولم يعلموا بأنه سيكون في يوم آخر طريقاً يسير عليه موكب موتهم المنتظر
مقطع من القصّة توقفتُ عنده حتّى كأن القصّة لم تقل غيره
فجبروت السّماء تطرّز بدمعه المدرار واستحمّ .....لأنّ المشهد أكبر من كلّ جبروت ومكابرة أمام تهيئ مواكب الموت...
يمشي الموت بجنائزه فتربض الصّورة تلهب القلوب تعقد الألسنة فتلفظ الأماكن بهجتها واحتفاءاتها ويحلّ الزّمن المُرُ....
الجوتيار
سرى الحرف في قصّتك يغزو القلب شجنا فإكتفى القلب بهذا القدر من الشّجن ...
معذرة أيّها الصّديق هنا انحبست عيني ورفّة هدبها ..













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

  رد مع اقتباس