لعله هكذا ينتهي السحر في دمك
لكن كيف ينتهي سحر قلمك من ذواتنا
أخي وسيدي أحمد
في كل مرة تقدم لنا ما نظن أنه قمة إبداعك
لكن تعود إلينا مرة أخرى بحلة جديدة
لتمتعنا أكثر
دمت مبدعا كما أنت
ما أسعدني وأنا أول من يقطف ثمر فكرك هنا
تقبل مني تحية أخوية بحجم السماء
تقديري واحترامي