في لحظة غضب قال غادريني بسلام وخذي ما شِئْتِ مني دون حرفٍ أو كلام ردت بهدوء لن أغادر بيت عُمري لا تحر أنت بأمري أنا أيضاَ لا أحب كُثر الكلام