وأنت تصدق حكاية المسافة وتبصم أيضاً على الرماد بأنه من فعل النار .
إذا قل لي بربك قل لي ..
كيف تجمع رمادي ولم تمسسني نارٌ؟؟!!
ما أوجع الحب حين يعجز عن اختصار المسافة متكئا على ظله
يقدح الشرار بعينيه
ويؤثث في القلوب عن بعد موقدا للأحتراق
؛
نجلاء
أي حرقة تبكي غيابا يلوح حزنا على شفق الحروف
،
وهنا وحيث لا أريد
مابك أيها الرجل تراقص هواياتي وعلى طاولة نرد تترقب حظك مني
ثم تصهل بدهائك أمام خطتي الضعيفة مع أنك تدركُ غير تلّمسِ وجهكَ لا أريد
غير جمع زفرة من حطامي المبعثر لا أريد
كم كانت "لا أريد" مستبدة
طاغية في سدل اكتفائها
كاسحة وكأنها تريد وتريد وتريد
هكذا قرأتك يا حبيبة
جميلة ..فاتنة .. وناعمة حتى في حرقة قلبك
سلمت وسلم قلبك الرقيق
ودي وتقديري.gif)