رأيته بدهائه الرجولي يقدح نيران الحنين ويمد كفيه ليحصد فاكهة الشوق الناضجة من أغصان الوجع ، لو كان للروعة صوت لقلت هسيس حرفك رنة الشجن المسافرة في جسد كلمات تؤرخ الصورة في زوايا البصر والبصيرة ماأروعك مشرفتنا القديرة نجلاء . ؛ للتثبيت