بعدَما ركلتُ حزني بقدمٍ يُسرى
و في محاولةٍ لتفحّصِ ما تضررَ من ملامحي
خرجتُ منّي لأراني
كي أطلعَ على ما فعلتهُ بي الدُنيا
فوجدتني كمن فقدني
كمن فقد جُزءاً من روحه
و نصفاً من رغبتهُ في الحياة
و كمن فقد ثلثي دماغه
و أضاع قلبه
فبكيت مرة و ضحكت مرة
بكيتُ لانني أصبحت و هذه الحال
و ضحكت لانني بصعوبة شديدة تعرفتُ عليّ .. !