كأنها رسالة أُعتقت من لواعج صدرٍ ماعاد يحتمل حرقتها
بين صفحاتها أسطرٌ تنضح وعوداً خائبة وانتظاراً يغطيه الرماد
فأي أصابع تنبشه ستحترق دون أن تمسسه نار
هيهات لغواص أن يستخرج فرحاً من ألمٍ له أُوار
وهيهات لي أن أعبر تيار صوتك دون مجداف
أو أن أشيح بوجهي عن ذاك التوت
عذراً إن لم أصل الى شاطيء بحرك الهادر هذا
محبتي