بعون الله ستنشر في أكثر من مكان
كانت أحرفي تقَبْل ُ القسمة َ على أكثر ِ من إحساس
أشعرُ بنشوةِ نبيذٍ تطرق شفاه أبجديتي
تترنح أقلامي كسنبلة ترقص لنسمات ٍ مسائية ٍ ذات َ صَيف
يأتي القول في غير تحفظ أو وجل
في لحظتي؟
يطرق الجفاف محبرتي
وتذوي المعاني كعرجون نخل ٍ من شدة الوجع
لأحيانا التحف الذكريات التي تدق نواقيسها صمت ليلي
فأنصتُ مستمعا ً لحضورها كصمت ِ حب ٍ تحت الرحى
تتشبث ُ أظافر الأمل على جدران ما بقي من العمر
تنتحب الأحلام على شطآن أنفاسيَ المتعبة
وتبقى الأمنيات ترفد وريد المستحيل