نصّ مائز به وصف دقيق لما يستبدّبنا من أحاسيس تظلّ مهيمنة علينا ولا تتركنا حتى نوكلها للحرف فيصخب بها في أبجديّة عنيفة.
وقد جاء المعنى هنا متفوّقا معبّرا ليكشف عن خبايا النّفسوعن اختلاجاتها لمّا تحلّ فينا لحظة المكاشفة
يطرق الجفاف محبرتي
وتذوي المعاني كعرجون نخل ٍ من شدة الوجع
لأحيانا التحف الذكريات التي تدق نواقيسها صمت ليلي
فأنصتُ مستمعا ً لحضورها كصمت ِ حب ٍ تحت الرحى
أخي أحمد المصري لحرفك وقع كبير فهو يحمل محتوياتك الوجدانيّة بصدق واتقان .