يبدو أن دخان التبغ يتقعر في الفضاء الساكن مكونا أشباه ذكريات
خلناها تلاشت في أتون العمر ذات احتراق!
البعد الفلسفي في رؤاكم يشد القارئ كمغناطيس حرفي معنوي خلاب الفلزات الأدبية!
أبقى هنا متوقد الفكر.. أرشفُ ما تناثر من معانٍ توجها إحساسكم العميق صدر السطور وما بينها وما فوق حدة الإبصار!
سلمت الأنامل أيها القدير
لا تطل الغياب
محبتي والاحترام