خاطرة بديعة رغم أنها بنيت على الحزن والوجع والصمت القاتل والتي ربما يكون ذلك هو الذي يحرك أنامل الفكر والإحساس نحو الإبداع ولكن يبقى الأمل هو الواسط الذي يشد بنيان الحياة ، ومستقبل ما تبقى من العمر بوركت أخي الفاضل أحمد المصري تقديري