رحمها الله و غفر لها و جعل قبرها روض من رياض الجنة و جعل الجنة دارها و ألهمك دوما الصبر و السلوان
الراقي حسن زكريا اليوسف نثرت حروفك على إيقاع القلب بكل بهاء فرفرفت أجنحة الحنين لحضن لا يشبهه حضن تعجز الكلمات عن وصف حنانه و دفئه .. فـــ مهما حاولنا التعبير مرارا و تكرارا عن هذه الأحضان يبقى وصفنا غير مكتملا .. وكلما عادت الذكرى و يعود معها الأنين و يتجدد الحزن فيرتدي رداء الوجع ومضات .. لــــ يعود القلم للنزيف لعله يلقى الملجأ الذي يبحث عنه القلب .. نحتّ بقلمك الباكي وبمداد بالأشواق صورا و معان بديعة مع إيقاعات شجية عبرت عن تراكمات الروح و شعور الفقد و أمنيات اللقاء بكل بهاء .. أطال الله بعمرك شاعرنا و البقاء لله .. نثرت حروفا من نور لمحياها .. كل التقدير لقلمك الوارف مع ياسمين الشآم