شاعرنا الراقي د. أسعد النجار كل عام و أنت ومن تحب بألف خير و الأمة الإسلامية جمعاء
دوما كما عودنا قلمك الوارف حمل الرسائل الهادفة و الحكم الموجهة والمأخوذة من الواقع المؤلم .. ونافذة الغد تبقى مشرعة على الأمل .. تنتظر مع شعاع الفجر فرجا و نصرا .. سعيدة من التنقل من جديد بين شلال حروفك الزاخرة بالجمال .. فكيف إذا كانت مهداة لخير الأنام محمد بن عبد الله عليه ألف الصلاة و السلام و على آله و صحبه و سلم .كل التقدير لك و لقلمك الوارف مع ياسمين الشآم .