كم كنتِ رائعة الغالية والمحللة والدارسة والسابرة لغور النصوص
منوبية ، لقد زدتِ النص الأكثر من رائع توضيحاً ، وتفسيراً بكافة
جوانبه ، وقد كانهذا النص للحبيبة منية يحتاج فعلاً لرؤية خبيرة ،
ودراسة واعية ، ترقى إلى مستواه الأدبي ، فكنتِ أنتِ بقامتكِ الأدبية ،
وخبرتكِ ودرايتك ، نعم كنتِ لها فعلاً ، بل أكثر من ذلك .
بوركت جهودكِ ، وتعاظم مدادكِ ويراعكِ .
لكِ مني كل مودة وحب وتقدير
ولمنية الخير سيدة الحرف كذلك