عرض مشاركة واحدة
قديم 12-15-2016, 04:54 PM   رقم المشاركة : 3
أديبة
 
الصورة الرمزية ميساء البشيتي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ميساء البشيتي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: همسة في أذن السماء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ويسألني المداد بحرقة ، هل أختفي ، هل أذوب ، هل أتلاشى ، هل ألتحق بقبائل الجانِّ ، فأنا حرف غريب في قواميس الغجر ، أنا حرف بارد في أبجدية النيران ، أنا لن أنتظر حتى أُعلَّقَ خبراً عاجلاً على موائد اللئام ، أو تطاردني أصابع الشك فأبقى رهين المحبسين ، أنتظر براءتي ، كما بلوتو , وعطارد وزحل ؟
هل تأذن ليَّ السماء بمكان أختفي فيه عن عيون الإنس ، وممالك الإنس ، ومقابر الإنس ، إلى أن تهدأ ثورة الربيع ، وتتقلص الصحراء ، ويهبط المطر حرَّاً ، ليس مخفوراً ، أو مكبل اليدِّ والقدم ؟
سَلْي السماء عني ، هل لي مكانٌ فيها ، قبل أن أصلب على أعواد الظلم ، أو أنتحر ؟


ستبقى هذه الحيرة بعد تمددت ثورة الربيع نالت من كل شيء جميل وقيدت المطر
وبقيت حروفنا تكتسيها العبرة وموائد اللئام تكبر
ونقائها يجعلها تقيد نفسها ما دمت الشمس أصبحت عصية الظهور والغيوم تتدكس فوق بعض والأنهار تلونت بلون الدم

الغالية ميساء حرفك شدني فأعذريني فالألم لم يعد يحتما
وفقك الله
محبتي

الأديبة العزيزة أ. عواطف عبد اللطيف
ومع ذلك احتملناه أعوامًا وأعوامًا
وها نحن نحمل الألم على ظهورنا حتى غدا قطعة منها
تأقلمنا مع الألم بدل أن نركله بعيدًا عنا
نحن أمة غريبة تتعود الألم والحزن والجراح والفقر والخراب والدمار
لا أعلم من أين تستمد كل هذه الطاقات الاحتمالية
غاليتي .. شكرًا لكل هذا البهاء الذي أحطت به خاطرتي
ودمت لنا نبراسًا نقتدي به
كوني بخير وسعادة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












التوقيع

" طوبى للجسد الذي يتناثر مدناً. "
محمود درويش

  رد مع اقتباس