ما اروعك استاذنا قصيدة ماتعة مائزة قرأتها مرارا و اجد في كل مرة جمالا آخرا حييت و دمت بهذا الألق
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي