حارت حروفي في القـريض كتابة ... قـالت: مـضى وقـتي وكـلَّ بياني
مــاعـاد لـلـحـرف الأبــيِّ نـضـارةً ... هـلا اسـتعـنت بـلهجة الـليطاني
مـاعاد ينفع فـي العروبة صرختي ... أضحـت كـمـا نـفـخٍ عـلـى دخَّـانِ
أتـريـدُ مـني يـا خجول فـصاحة ؟ ... تركـوا لـسان الـضادِ مـنذ زمـانِ
فـبنو بـنو قـحطان ولَّـى عـصرهم ... وبــنـو مّـعّــدِّ أرهــنـوا أوطــاني
أزمنة التقهقر لكل ما يمتّ بصلة لهويتنا
لغتنا ....شهامتنا....عروبتنا ...أوطاننا
أبيات رائعة تصف بامتياز ما آل له الحال
شكرا أخي فقد طاعتك اللّغة في القريض هنا لفرط ما انتابك من وجع على حال اممنا
سلم نبضك دوما .