آه لـو تدري الحـبـيـبـة بحالتـي من شفت شيب العشك بمرايتي افكدتهـا ، واذكـرت ذاك الحنـان هـاي أيّـام الحـزن ، مـو مالتـي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي