لغة تفي بالتعبيرلما يفرزه وجدان شاعر
وزيادة على بلاغتها فهي تتميّز بنظامه الصّرفي الصّحيح الخالي من كلّ شائبة ولكنة..
ثمّ أنّ التّصرف فيهذه البنى الصّرفية منحت بنية الكلام مقاصد بلاغية في سياقاتها التعبيرية
كمزيدات الفعل الثلاثي في الأفعال التّاليّة
قتّلت..تمثّلت...توعّدت
والقصيدة عند ألبير واسعة الأفق ...رحبة الصّور...تسعف متلقيها دون عناء بالتّوغل في الأحاسبيس العميقة .
وقد جاء المقطع الأخير منها محتكما على جمالية وحيويّة الإحساس
إيهٍ... فتيهي ما مررتِ بأحرفي
==============وتمايلـي طـرباً أطالَ شرودي
*
لولاكِ لانكفــأ اليراعُ بلهجتي
==============ولَمـاهَ صمتـاً مترفــاً بعُنودي
*
أنت الومى واللَّمحُ والمعنى وما
==============قصدَ القريحُ بحسنـهِ المعهودِ
*
والشعرُ أنتِ رهيفهُ وجزيلـهُ
==============وبديعـــهُ بمــداديَ المحمــودِ
فكلّ العبارات تشيع في النّفس ترف الأحاسيس