ما أكثرها من رسائل فارغة لا تبوح بمضمونها .... تظلّ تحفرنا فلا نعثر لها على لغة لينا اشتقناك أيتها الرّائعة .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش