تعال وارفع حيائي إلى مقام قصيدة ، تُباركه باسمك الأجَلّ ،
أغرس في أنفك أهدأ عطوري تشتعل بها من خمسة إلى ست دهور قادمة ،
وستُعلن النساء الحداد ، ويرتدين السواد ، فلن تكون لأي منهن بعدي ،
أيّ امرأةٍ بعدي ستسكن قلبك الذي حجزت أنا جميع تذاكره في الذهاب وفي الإياب ؟
أي منهن ستعبرُ هذه الأوردة وتصُبّ في مجرى تلك العروق .. إلاي ؟
أيهن دوني ستُقنع الليل أن ينسف سواده ويرتدي لون عينيها ليكون على الغناء أقدر ؟
أي امرأة بعدي سيفرش لخطوها قلبك السجاد الأحمر ؟
وأي امرأةٍ غيري .. يصطف لها في عينيك القاصي والداني من تفاصيل الحنين ؟
همس الشايب