الأديبة الرائعة رائدة زقوت
هذه المرة الثانية التي تأخذني الحيرة فيها فما عدت أفرق بين القصة القصيرة والخاطرة
سحرتني هذه الحروف بطيبها ونشوة عبقها وكأني أقرأ قصة ولا أروع منها
لا تعجبي مني يا أختاه فلست أفرق بين المصطلحات فانا يسحرني الكلام الجميل
فالكلمات عندي هي الكأس ولا يهمني شكله ومنظره وصناعته
بقدر ما يهمني العصير والرحيق الموجود فيه فإن انتشيت فذاك هو الجمال وإلا ....
وقد أدهشني رحيق حروفك حتى ثملت
حرسك الله يا نبع فقد ابتدأت تتفتح فيك أجمل الورود
تحياتي ومودتي