يا أيها الأمل المغمَّس بالضياءْ
آهات عمري سافرت
عبرت إليك ولم تقيّدْها حدودْ
تأبى الفناء
لا مستحيل
فلربما يوماً يُفيقُ العشبُ من بعدِ انتشاءْ
والشمس تشرق من جديدْ
وتمدّ سالفَها على وطني الأصيلْ
ما أروع هذا البوح ،وما أجمل الوطن حين تمجده هكذا حروف نابضة بأنقى المشاعر ..
دمت ودام نبض يراعك الغيداق
تثبّت
مع التقدير وأزكى التحايا