متفرّد بجمال شعرك يا ألبير ما اروع صباحي و حروفك دام ألق ما تكتبه محبتي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي