بيتيَ الآهات والسرّ الدفينْ
والدجى أغرق نور الأولينْ
كنت بالأمسِ سراج العابرينْ
كيف أصبحت على المعبر (سين)؟؟!!!
صودرت أوتار صوتي
وتعكزت على جرحي ونزفيْ
لم أنمْ واحتار في نبضيَ موتيْ
صحت يا الله وجه الأرض تاه
وتشظى الحب واستشرى الظلامْ
وذوتْ في الأفقِ ألطاف السماءْ
صحت يا الله ما هذا البلاءْ
نحن في الطفّ وهذي كربلاءْ ؟؟؟!!!
أم يظن الجسر إنا غرباء
*******
النزوح هذه الظاهرة الغريبة على العراقيين
في العصر الحديث كدرت العيش وحطمت نفوس
الكبار قبل الصغار .
تحية تليق أخي ناظم على هذه الإلتفاتة الشعرية
في وصف النازحين في كل أرجاء العراق الحبيب
وما آلت إليه أوضاعهم المزرية يوما بعد يوم ليكونوا
غرباء تحت خيمة نصبت على تراب الوطن.
دام العراق لأهله ودمت في رعاية الله وحفظه