أعترفُ بأنّي ألقيتُ الماضي
في قاعِ محيطِ النسيانْ
فأنا منذُ عشقتُكِ يا شاغلتي
صرتِ العنوانْ
يا فاتنتي
حينَ تطلّينَ
أرى في هذا الوجهِ الأندلسيِّ
جمالَ نساءِ الإغريقِ
وإبداعاتِ الرّومانْ
وأقولُ بنفسي:
آهٍ لو أقضي معها آلافَ السّنواتِ
وحينَ أعودُ لرشدي أصرخُ :
ما أقصرَ عمرَ الإنسانْ !!!