حياك الله اخي الفاضل علي ، فقد وضعت يدك على
جرح الشعب النازف ، من ابناء جلدتهم ، مما يزيد
الجرح إيلاماً وإيذاءً ونزفا ، والذين سيساقون يوماً
لا محالة إلى مقصلة الشعب والتاريخ ، ومن ثم إلى
مكب نفاياته
دمت إبناً باراً ، وحراً غيوراً ، على وطنه وشعبه
تقديري