من أعماقِ الزمنِ الموغلِ في التاريخِ الإنسانيِّ أتيتْ
ورفعتُ بوجهِ الريحِ شراعَ العودةِ حيثُ رجعتْ
ووعدتُكِ يوماً بالعودةِ يا نورستي
عاهدتكِ أن أبقى لكِ وحدكِ طولَ حياتي
وجعلتُكِ إيقونةَ عشقٍ تتناقلُها الأجيالُ
وقد وفّيتْ
لا تعتقدي يا شاغلتي
أنّي سوف أمُرُّ مرورَ سحابةِ صيفٍ
فأنا الكنعانيُّ المحتلُّ مساحةَ روحِكِ
والمنصهرُ بذاتِكِ
من آلافِ السنواتْ