اذا الشوقُ يوماً كغيثٍ همى و فرّخ في الصدرِ ثم نما و رحت أداري ضجيج الحنين وأكتم وجداً طال السما ترقرقَ دمعي من لهفةٍ و باح بسري ارتعاشُ اللمى الله صورة تلامس الروح وكأن الحروف تعزف على أوتار الجروح لقلبك كل الهنا فحرفك فوق الضفاف سما محبتي