مخالب النسيان
ستنسين المساءات التي أحيت حكايانا
لأني من أضاع العمر في قبوٍ
وأرسى الحرف في أُفقِ الملامــاتِ
يبادلُ ريشهُ الذهبي تحتَ رماد أوكارِ
يزوغُ بنظرةٍ حرّى لمن أسرى
يسابقُ صبْر سُنبُلةٍ بمضمارِ
ويُودِعُ عُتمَ أغنيةٍ بقيثارِ
من الآلام خارطةٌ على وجهي
ودمعٌ غافلَ الأبواب والحارسْ
بصمتٍ فرّ من جدرانِ أجفاني
دعيْ لي حين تطويني المسافاتُ
وقنديلاً يُشارِكنُي دُجى الأرقِ
ترامى ينشب الأظفار في حَدقَاتِ أسفاريْ
دَعيْ لي مفردات العشق في تابوت أيامي
وحرفاً بات مصلوباً على بابكْ
وأشعاريْ التي صلّتْ بمحرابكْ
الـوافـر