اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انتصار دوليب هذا الكرسي يثرثر وذلك الجدار لايكف عن العويل سجادتي امتهنت الأنين.. لم أجد إلا أن أرسل قلبي المنهك للصحراء لعله يرتوي هناك من صمت ظلال الصنوبر فإذا بها تشكو له جوعها من أين يأتي للصحراء بفخامة الشبع..؟! تتسع الرمال لأنس الثرثرة .. ووحشة العويل ... ونفرة الأنين .... وللهاث التعب ...تشبع الصحراء ..من هذا الطبق تترك القلب...بأ بجدية الماء ..... يروي الأرض بين راحتي الشروق من صمت ظلال الصنوبر تقديري العميق لجمال حرفك واحترامي لك