يكفي العنوان ليكون القارئ هنا هو الروح وها هي تحضن الكلمات وكل كلمة ترسم مشهدا مستوحى من واقع إنساني تأججت فيه المشاعر المختلفة وربما ألم هنا أوهناك ،ووجع بين ثنايا الزمن رسم هذه اللوحة الرائعة سلمت أناملك