أستاذتي الفاضلة كوكب، مساؤك الخير و الطيب
قرأتك هنا أديبة رقيقة الحرف، سامية الفكر و القلم
و قرأتك مهمومة مما نحن به و ما وصل إليه الحال
و قرأت رسالة كوّرتها أستاذتي إنانا الكوكب و قذفتها إلينا بحب، كأنها تقول : خذوها و شاركوني ما بها
فشاركتك ما بها ؛ فعلا أسعدتني بما جاء من ترتيب للعبارات و نسج لطيف للكلمات
فقط لم أويد أخيتي بما جاء عن الجيوش العربية في آخر النص فأنا أرى غير ما ترى
محبتي لك و لحرفك الذي أتابعه فأسعد عندما أقرؤك كوكبا بين السطور يشع
و لك تحياتي و .gif)