اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال حدث يتجدد كلما ضاقت الأوطان بمواطنيها و كلما أحكمت قوى الشر قبضتهاعلى الأبرياء الذين يسعون إلى الموت هربا من الموت وهو محتم لا ريب. مصائب تتجدد .. ومحاولات الافلات من القبضة لا تقف عند حد. فالكل يأمل النجاح في الحصول على فرصة أفضل وحياة أكثر أمانا واستقرارا لأبنائه وهي أمنية مشروعة إلا أن فرص نجاحها ضئيلة مادام الطريق إلى تحقيقها غير آمن ولا مشروع .. لكن لا أحد يرى في العتمة ..وقد يسقط في الهوة رغم أنه يتلمس بكل حواسه الطريق ! ماذا عسانا أن نقول والموت يحاصر الجميع سواء ركبوا القارب أو ترجلوا لكسب لقمة عيش . الأستاذ محمد الفاضل قارب الأحلام .. أغرق أحلاماً وحذّر من الغرق أحلاماً كنت بارعا في السرد ورسم الصور التي لا تغادر المخيلة حتى بعد الانتهاء من القراءة بوقت نص واقعي ومؤثر يستحق التثبيت تحياتي وتقديري شكرا أستاذة سولاف على ماجاد به قلمك من ثناء وحضور مميز وشكر خاص على تثبيت القصة خالص التقدير مع الياسمين
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟