كالعادة سرد مشوّق عوّدتنا إياه أحداث متتابعة تشدنا إلى القصة فنتتبعها بشغف بغية بلوغ النهاية حرفك يرتسم أمامنا بالصوت والصورةوكم هي شخصياتك واقعية عرفت كيف تنتقي الحوار بحذر أجدت في وصف يوميات مدرس كل التقدير لحرف أعتز به