أيا ليلــى
أتـيتـُكِ أرتـجي كـتفاً
يريحُ الـرأس من همّي
يزيحُ من الـهوى غـمّى
فلا ليلــــى بحاضرة ٍ
ولا كتفٌ لدى ليلـَـى
صباح الخير أستاذي عادل
قصيدة رقيقة الحرف عذبة الموسقى يغط بين حروفها حزن على ليلى
أما دريت أن ليلى في العراق مريضة ؟!
و لا دواء يشفيها
ما عاد لها كتف يؤوي قيس فدعه يبكيها بعد أن فقدت حتى عمودها الفقري
و بعد أن شغلت بهمومها، صارت تبحث عن كتف يؤوي همها القاتل.
تحياتي لحرفك الجميل هذا
و أعتذر إن تأخرت عن مصافحته
و ننتظر حرفا آخر بهيا كهذا