أ.فاكية تعرفين كيف تحلّقين بنا في سماء بلاغتكِ الزرقاء الحافلة بما لذّ وطاب طوبى لحرف أخينا ألبير أن داعبته أناملكِ الواعية بنداها كون من ياسمين.. يشاكس الندى بنقائه ونهر مودّة لكليكما