اذا حَلَب مُو هْنـا ... الذراع هْنَـا
يُضرب للكاذب الُمدعي يُفحمُه غيرُه فيظهرُ ادعاؤُه , ويَبينُ كَذبُه .
وأصلُه :
أن جماعة كانوا مجتمعين في " زُورخانه " , يتفرجون على المصاعة فبدأ كل منهم يتكلم عن نفسه , وعما يُحسنُ من أنواع الرياضة .
فتحدث أحدُهم عن الفروسية ,
وتحدث الثاني عن بطولته في السباحة , حتى أنه يستطيع عُبورَ "الشط " ذهابا وأيابا .
وأدعى الثالث غيَر ذلك .. حتى جاء الدور الى أحد المدعين , فقال : " والله يا جَماعَه ... آني لما چنت بْحَلَبْ , چنت أطفُر عالگاع أكثر من ميت ذْراع .؟ ...
فقال له الحاضرين :
اشُو دگوم اطْفُرْ ...
[ اذا حَلَبْ مُوهْنا ... ألذرَاع هْنَـا .. ] "
فبانَ ادعاء الرجل .. وذهب ذلك القول مَثَلا..